🔥 إيلون ماسك: روبوت تسلا "أوبتيموس" قد يُساهم في القضاء على الفقر مستقبلاً
خلال مؤتمر تسلا حول أرباح الربع الثالث، ركّز الملياردير إيلون ماسك على روبوته البشري الشهير "أوبتيموس"، مؤكدًا أنه يمثل القفزة الكبرى القادمة في عالم التكنولوجيا.
ورغم أن العالم لم يشاهد سوى عرضٍ تجريبي بسيط للروبوت أثناء تقديمه الفشار، فإن ماسك يرى أن "أوبتيموس" سيكون في المستقبل جزءًا أساسيًا من رؤية تسلا الجديدة، التي لم تعد تقتصر على الطاقة النظيفة أو السيارات ذاتية القيادة، بل تتجه نحو ما وصفه بـ "الوفرة المستدامة".
وقال ماسك خلال المؤتمر:
"نحن متحمسون لمهمة تسلا الجديدة — تحقيق الوفرة المستدامة. نؤمن أن أوبتيموس والقيادة الذاتية يمكنهما خلق عالم خالٍ من الفقر، حيث يحصل الجميع على أفضل رعاية طبية. تخيلوا أن يكون لكل شخص جراح بارع متاح له دائمًا، هذا ممكن مع أوبتيموس."
🤖 روبوت تسلا البشري.. بين الطموح والواقع
رغم الطموحات الضخمة، أقر ماسك أن الروبوت لن يُجري عمليات جراحية في الوقت القريب، موضحًا أن المشروع يسير بخطى متسارعة، وأن الإصدار الثالث من أوبتيموس سيظهر في أوائل عام 2026، مع خطة لإنتاج مليون وحدة سنويًا في المستقبل.
وأضاف ماسك:
"أعتقد أن أوبتيموس قد يكون أكبر منتج في تاريخ التكنولوجيا، لكن توسيع نطاق تصنيعه سيكون مهمة صعبة للغاية."
وأشار أيضًا إلى الجانب المالي للمشروع، حيث استخدم الحدث للدعوة إلى الموافقة على حزمة رواتب جديدة له كرئيس تنفيذي، تصل قيمتها إلى تريليون دولار، مشيرًا إلى أنه لن يشعر بالارتياح لبناء "جيش من الروبوتات" دون امتلاكه سيطرة كافية على مستقبل تسلا.
🌍 رؤية ماسك.. بين اليوتوبيا والواقع
لطالما تحدث ماسك عن أن الذكاء الاصطناعي والروبوتات يمكن أن يحرروا البشر من عبء العمل اليومي، لكن كما يقول الخبراء، ما زالت هذه الرؤية بعيدة عن التحقق الكامل.
وفي الوقت الراهن، لا يزال "أوبتيموس" أقرب إلى الخيال العلمي منه إلى الجراحة الفعلية، لكن طموح ماسك الواضح هو تغيير العالم من خلال الجمع بين الروبوتات، الطاقة النظيفة، والذكاء الاصطناعي في منظومة واحدة تُعيد تعريف المستقبل الإنساني.
