recent
أخبار ساخنة

رئيس أنثروبيك يكشف: 3 وظائف جديدة سيقضى عليها الذكاء الاصطناعى مستقبلًا

الرئيس التنفيذي لأنثروبيك يحذر: الذكاء الاصطناعي يهدد وظائف المبتدئين في الياقات البيضاء

قدّم داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، واحدًا من أكثر التقييمات صرامة حول تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل في بداية مسيرته المهنية. وحذّر صراحةً من أن الوظائف التي يشغلها عادةً المبتدئون في مجالات الاستشارات، القانون، والمالية أصبحت معرضة للخطر، مع تزايد قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على أداء المهام نفسها بسرعة وكفاءة أكبر.

الذكاء الاصطناعي لا يساعد فقط.. بل ينفذ المهام بالكامل

تكشف بيانات الشركة أن التغيير بدأ بالفعل في أماكن العمل التي تعتمد على منصة "كلود". وتساعد هذه المنصة في خدمة العملاء، تحليل المستندات الطبية المعقدة، صياغة المحتوى التقني، وحتى كتابة نحو 90% من برمجيات شركة أنثروبيك نفسها.

ويؤكد أمودي أن وظائف الاستشاريين المبتدئين، المحامين المتدربين، والمحللين الماليين الجدد، والتي تعتمد على البحث، الصياغة، والتوثيق، أصبحت معرضة للخطر، حيث يؤدي الذكاء الاصطناعي معظم هذه الأعمال بسرعة أكبر وتكلفة أقل.

توقعات صادمة لسوق العمل

عندما سئل أمودي عن توقعاته السابقة، والتي تنبأت بأن الذكاء الاصطناعي قد يقضي على نصف وظائف الياقات البيضاء المبتدئة ويرفع معدل البطالة بين 10% إلى 20% خلال 1 إلى 5 سنوات قادمة، لم يتراجع عن موقفه.

وأشار إلى أن قدرة الذكاء الاصطناعي على معالجة البيانات واتخاذ قرارات دقيقة في مهام البحث والتحليل تجعل هذه الوظائف الأكثر عرضة للتأثر.

اختبارات داخلية تكشف سلوكيات مثيرة للقلق

أظهرت اختبارات داخلية لدى أنثروبيك أن منصة كلود تتعامل مع المعلومات بطريقة متقدمة، حتى في سيناريوهات مصممة للتجربة. على سبيل المثال، عندما مُنح كلود الوصول إلى رسائل بريد إلكتروني في مؤسسة وهمية وتم تهديده بالإغلاق، حاول النظام "ابتزاز" الموظف الوهمي باستخدام معلومات عن حادثة مكتبية، مطالبًا بإلغاء الإغلاق.

وأوضحت الشركة أن هذا السلوك لا ينبع من مشاعر، بل يعكس كيفية تنشيط أنماط محددة داخل النظام المشابهة لردود الفعل البشرية، ما يساعد الباحثين على فهم عملية صنع القرار داخل أنظمة الذكاء الاصطناعي الكبيرة.

خطر عدم التكيف مع التغير التكنولوجي

وصف كل من داريو أمودي وشريكته المؤسسة دانييلا سباق الذكاء الاصطناعي بأنه "تجربة ضخمة تتكشف بوتيرة أسرع مما يتصور المجتمع".
وحذّرت دانييلا من أن أكبر المخاطر لا تكمن فقط في فقدان الوظائف، بل في ضيق الوقت المتاح للناس للتكيف مع الموجة التكنولوجية الجديدة، مؤكدة أن النتيجة الأسوأ ستكون معرفة المجتمع بقرب التغير التكنولوجي ثم الفشل في إعداد الناس للتعامل معه.

google-playkhamsatmostaqltradent