🟢 واتساب يختبر ميزة جديدة لتنظيم الرسائل من جهات غير معروفة
تعمل شركة واتساب (WhatsApp)، التابعة لمجموعة ميتا (Meta)، على تطوير ميزة جديدة تهدف إلى تعزيز سيطرة المستخدمين على الرسائل الواردة وتحسين تجربة الدردشة، وفقًا لتقارير تقنية حديثة صادرة عن مواقع مختصة بمتابعة تحديثات التطبيق.
الميزة الجديدة — التي لا تزال في مرحلة التطوير التجريبي — ستتيح للمستخدمين تحديد كيفية استقبال الرسائل من جهات غير معروفة، ومن المتوقع أن يتم إدراجها في تحديث مستقبلي للتطبيق خلال الأشهر المقبلة.
🔒 تحكم أكبر في الرسائل الواردة
يهدف هذا التحديث إلى منح المستخدمين قدرة أكبر على إدارة التفاعلات داخل واتساب، من خلال إعدادات خصوصية جديدة تُساعد على تصفية الرسائل غير المرغوب فيها من أشخاص خارج قائمة جهات الاتصال، دون الحاجة إلى حظرهم نهائيًا.
في الوضع الحالي، تظهر الرسائل من أي رقم غير مسجل مباشرة في قائمة الدردشات الرئيسية، لكن الميزة الجديدة ستغير ذلك تمامًا عبر إنشاء مجلد منفصل باسم "الطلبات" (Requests).
📂 ما هو مجلد “الطلبات” الجديد في واتساب؟
سيعمل مجلد "الطلبات" بطريقة مشابهة لميزة طلبات الرسائل في إنستجرام، حيث يتم تخزين الرسائل القادمة من أرقام غير معروفة في هذا المجلد بدلاً من ظهورها في الشاشة الرئيسية.
بهذا الشكل، يتمكن المستخدم من مراجعة الرسائل يدويًا وتحديد ما إذا كان يرغب في الرد عليها أو تجاهلها، مما يمنحه تحكمًا أكبر في خصوصيته وتنظيمًا أفضل لصندوق الدردشة.
وتؤكد شركة واتساب أن هذه الميزة لن تمنع الرسائل أو توقف تسليمها، بل ستُغير فقط طريقة عرضها داخل التطبيق بحيث تبقى تجربة الاستخدام أكثر هدوءًا وأمانًا.
🧠 تعزيز الخصوصية وتجربة المستخدم
تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من التحسينات التي تواصل واتساب العمل عليها، بهدف جعل التطبيق أكثر مرونة وأمانًا في إدارة المحادثات.
فبعد إضافة ميزات مثل قفل الدردشات ببصمة الإصبع وإخفاء آخر ظهور والتشفير الكامل End-to-End، يبدو أن الشركة تتجه الآن نحو تجربة أكثر تخصيصًا للمستخدمين.
📱 موعد الإطلاق المحتمل
حتى الآن، لم تُعلن واتساب رسميًا عن موعد طرح الميزة لجميع المستخدمين، لكن من المتوقع أن يتم اختبارها في الإصدارات التجريبية Beta خلال الأسابيع القادمة، تمهيدًا لإطلاقها رسميًا في تحديث واتساب 2025.
وتعكس هذه الخطوة التزام واتساب بتحسين الخصوصية وتنظيم الرسائل، بما يساهم في تقليل الإزعاج للمستخدمين وجعل التواصل أكثر أمانًا وراحة.
